بريطانيا أبذا. ومع ذلك فإنهم صدقوه من أعماق قلوبهم، وأصبحت الاستخبارات الخارجية على قناعة بأن تقاريره المزيفة يمكن أن نلمر خطط نادي العشرين،
وبعد ذلك في أوائل فبراير، كان رئيس محطة الاستخبارات الخارجية في لشبونة على اتصال بشخص اسباني يحاول التقرب إليه زاعما أنه عميل سري للاستخبارات الألمانية. قال إنه أضير من الحرب الأهلية الأسبانية وإنه يتوق لمساعدة بريطانيا على قتال الألمان. وعندما لم يجد اننا صاغية لدى الاستخبارات البريطانية في مدريد، توجه إلى الجانب الآخر ألا وهو الاستخبارات الألمانية، حيث كان يحاول إقناع الضباط بأنه ضابط استخبارات اسباني تم إرساله إلى بريطانيا واقترح العمل جاسوسا ألمانيا. والواقع أن بوجول توجه إلى لشبونة، وكان مسلحا بدليل أزرق إلى بريطانيا، وهو كتاب برتغالي يتحدث عن الأسطول الملكي ومعجم إنجليزي - فرنسي المصطلحات العسكرية، حيث أعد سلسلة من التقارير الخيالية بناء على شبكته الوهمية للعملاء. كان بوجول معاديا للنازية على نحو لدود وكانت تقاريره تهدف إلى تحطيم جهاز الاستخبارات الألماني، وكان في الواقع يقوم على دور العميل المزدوج غير المتفرغ.
حجب توصيل سر هذا الرجل عن الاستخبارات الداخلية، وذلك على أساس أنه كان يرسل التقارير من داخل الأراضي البريطانية تحت سلطة الاستخبارات الداخلية.
اين مسألة وجود عميل ألماني هام يرسل تقارير ليست تحت السيطرة مهما كانت غير دقيقة، كان يمكن أن تؤدي إلى أضرار هائلة إذا لم تؤخذ في الحسبان في خطة الخداع الشاملة، وعلى ذلك، في نهاية فبراير، حينما اكتشف كبار المسئولين في الاستخبارات الداخلية أنه قد حجب وجوده عنهم،