فهرس الكتاب

الصفحة 149 من 835

شكوى سفير فينسيا، هذه المرة بسبب فتح الخطابات القادمة من فرنسا ومدينة أنتويرب البلجيكية واحتجازها

وفي ظل أوليفر كرومويل، تم منح الاستخبارات تموي أكبر من ذي قبل، وكانت شبكة تجسس الكومنولث تعتمد على نظام البريد الذي يديره جون تيرول، قائد استخبارات کرومويل أو العمل رقم واحد، الذي كان يقوم بدور المدير العام للبريد ويقوم بزرع عميل سري"في مكتب البريد من أجل فتح الخطابات المشبوهة وقراتها. وقد أضفيت الشرعية على هذه العملية من خ لال قانون أصدره البرلمان أعلن صراحة أن جهاز البريد هو أفضل وسيلة الاكتشاف الكثير من المؤامرات الخطرة والشريرة ومنعها ... حيث أن المعلومات لا يمكن إيصالها إلا من خلال الخطابات التي تحتوي على الرموز المشفرة, كما دعم ثيرول ذلك النظام لجمع المعلومات بواسطة شبكة موسعة من التابعين الأشرار والمجرمين". كانت رغبة کرومويل في تقديم تمويل لدعم نظام تجسس شيرول - حيث ذكر د. صمويل بيبس في مذكراته أن ميزانية استخبارات الكومنولث بلغت سبعين ألف إسترليني في العام تتناقض على نحو حاد مع معارضة الملكة إليزابيث الأولى دفع أي أموال وفي الوقت نفسه التأكيد على فعاليتها. وكتب بيبس يقول وعلى ذلك حمل كرومويل اسرار كل امراء أوروبا في جعبته". وبينما كان تقديره للمبلغ المخصص لميزانية استخبارات الكومنولث مبالغا فيه على نحو التقريب حيث ان السجلات الرسمية ترى أن اكبر مبلغ تم تخصيه للتجسس خلال عهد کرومويل بلغ 2000 جنيه إسترليني- فإن شبكة تجسس شيرول كانت فعالة تماما، واشتكى الكاردينال مازارين، رئيس وزراء فرنساء من أن كل ما يحدث داخل مجلس وزرائه كان يصل إلى ثيرول في غضون"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت