المخطط الارهابي الذي نظمه رئيس الاساقفة كبريانوس في عام 1821 م فتثبت استمرار الحقد الرومي التأريخي ضد المسلمين عامة ومسلمي قبرص خاصة على مر الزمن وفيما يلي مقطع من هذه الافادة الخطية:"كان من المقرر ان تطلق مدافع الاحتفال بيوم النوئيل اطلاقاتها في الساعة السادسة من ذلك اليوم، وقد سلم رئيس الاساقفة كبريانوس خطاب الى احد رجاله في قرية آي پاتي لقرائته على مريدي الكنيسة في ذلك اليوم فحوى الخطاب كالتالي: على القرويين التوجه م ع اسلحتهم الحربية حال سماعهم صوت اطلاقات مدفع الاحتفال، لبدأ الهجوم حسب خطة رئيس الاساقفة المقررة، وعلى كل مسيحي قبرصي القيام بفعاليات للتحكم بالجزيرة ككل بعد تحکيم سيطرتهم على قلعة لفكوشة ومن ثم القيام بحملات لابادة جميع المسلمين في قبرص وقد ارسل رئيس الاساقفة رسائل بهذا المضمون الي جميع الكنائس في قبرص وتضمنها اوامر قطعية بقرائتها على مرتادي الكنيسة".
تنص وجهة نظر الروم على كون الاتراك اعداء المسيحية الا زليين، وان انقاذ المناطق التي كانت ضمن حدود امبراطورية الاسكندر الكبير من الاحتلال وطرد الكفرة
المسلمين) من الأناضول واجب على عاتقهم، وتنص معتقد اتهم على ان يكون كل فرد رومي متأهب لانقاذ الأراضي المسيحية وطرد المحتلين المسلمين منها.
ان الشاعر المعادية للاسلام موجودة في شخصية الهيلينيين ويمكن مشاهدتها حتى بين المثقفين وان کتاب المؤرخ القبرصي الرومي الدكتور بن فازينس (مكاريوس: ايمان وقوة) يعتبر أحد الوثائق والدلائل على هذا العد. 1.