التجارية المتشابكة، وبحسب تقرير هايمان؛ فإنه: بعد بيرن هابر، قام الجيش الألماني، والقوات البحرية والقوى الجوية بعقد صلات تجارية مع: آي تي تي لتصنيع لوحات تحكم، تلفونات، أجهزة إنذار، عوامات الإرشاد الفن، مساعدات إنذار جؤي، أجهزة رادار، وثلاثين ألف صمام فتيل في الشهر لقنابل المدفعية المستخدمة لقتل القوات البريطانية والأمريكية. ولقد تزايد هذا العدد إلى 50 ألف في الشهر بحلول عام 1944. وبالإضافة إلى ذلك، فإن آي تي ئي قد يؤدت القوات الألمانية مستلزمات القنابل الصاروخية جميعها التي سقطت على لندن، بالإضافة إلى خلايا سيلينيوم لمقومات التيار الحاقة، وأجهزة إرسال فات تردد عالي، وأجهزة تقوية، وأجهزة اتصال ميداني
ووظفت شركة جنرال موتورز مسبقا لعام 1939، أكثر من مليون دولار في مصانع الشركة الألمانية أي جي فابرت رغم أن الإداريين كانوا يعرفون مسيقا أن نصف بالمئة من جدول إجمالي الراتب والأجور كان يتم التبرع به للتازيين. وعلاوة على ذلك، فإن أكبر مصنعي ألمانيا لآليات القتال المدرعة كانت أويل، وفي فرع الجنرال موتورز مملوكة له بكاملها، وسيطر عليها مصالح مورغان، وفرع ألمانيا لشركة فورد موتورز، وأذاعت وكالة رويتر نيوز سيرفس آن قائد التسليح التازي آلبرت سير قال: إن بقدر ما كان ليفكر بالهجوم على بولونيا بدون تيکنولوجيا الوقود الصناعي التي يتم تزويد ألمانيا بها من قبل جنرال موتورز.
ويفضل النفوذ السياسي والاجتماعي لأعضاء المنظمات السرية في الجانبين كليهما من المحيط الهادي،"دفنت محاكمات نورنبرغ بنجاح حقيقة صلات «الأخوة» "[السرية)
استمرت هذه الأخوة الرجال مرتبطين بعضهم إلى بعض مؤامرات سرية بعد وقف إطلاق النار؛ حيث وصل محام في إدارة العدل الأمريكية واسمه جيمس ستيوارت مارنن مع فريق تحقيق إلى المانيا بعد الحرب، وحاول تصنيف الشبكة المنصوبة للصفقات التجارية، فتمت إعاقته باستمرار، واضطر أخيرة للتراجع محطة.
في كتابه لعام 1950، بعنوان (الرجال الشرفاء جميعهم) کتب مارتن يقول:"لم توقفنا في المانيا تجارة المائية، ولكن تم توقفنا في ألمانيا بالتجارة الأمريكية. القوى التي أوقفتنا"