فهرس الكتاب

الصفحة 378 من 596

هوجمت مخطط كينيدي الاقتصادية واقتراحاته علنا من قبل تشارلز جيه في (7) مورفي محرر مجلة فورتشن Fronune magazine ، نيلسون روكفلر حاكم ولاية نيو يورك، دافيد روكفلر ومحرژو وول ستريت جورنال. أعلن دوغلاس ديلون وزير مالية كينيدي الخاص، الذي هو عضو مجلس العلاقات الخارجية، موافقته على ديفيد روكفلر في معارضته لسياسات الرئيس في عام 1962، وبحلول عام 1965، كان قد انضم إلى روكفلر في خلق مجموعة رسمية لتوسيع دائرة الحرب في فيتنام.

في السياسة الخارجية، أظهر گنبدي عداوة بارزة ضد الاستعمار (السيطرة العلنية على الحياة الاقتصادية والسياسية لبلد ما) ، والاستعمار الجديد (السيطرة الخفية) . كتب غيبسون يقول: أذى دعم كينيدي لمواجهة التوتر الاقتصادي وقومية العالم الثالث وتسامحه لتخطيط اقتصادي حكومي. حتى عندما تضمن التجريد من الملكية الملكيات ممتلكة من قبل مصالح في الولايات المتحدة. إلى صراعات بين كينيدي والنخبة في كليهما: الولايات المتحدة والأمم الأجنبية

في فيتنام، هذا كينيدي، منذ وقت مبكر، من حدة مستشاريه الصقرية من خلال زيادة عدد المستشارين العسكريين حتى إنه في أواخر 1963، كان العدد قديمي إلى 15 ألف. ولكن كانت لديه أفكارة ثانية، ومنذ غزو خليخ الخنازير الى القدر في عام 1961، وكان قد صار أكثر فأكثر ارتياب في تقارير المخابرات من الجانب العسكري وال CIA، في 11 أكتوبر 1963، وافق كينيدي على دعوى الأمن القومي المذكرة رقم 263) التي وافقت على فصل وات محتمل في فييتنام في نهاية عام 1965، وحتى إنه قد أمر بانسحاب هادئ لبعض مجموعات الموظفين العسكريين في نهاية تلك السنة.

ولقد رفض باستمرار التوصيات المتعلقة بتقديم وات أمريكية أرضية مثلما فعل مسبقا في لاوس، وبحسب غيبسون؛ فإن كينيدي: في رفضه تورط عسكري من، قد سار بشكل معاكس ضد مجموعة قادة وانه وحشد من مسؤولين كبار في حكومته، من فيهم (أعضاء مجلس العلاقات الخارجية دين راسك، روبرت ماك نأمارا، و ماك جورج وويليام بندي ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت