أدواتها ... وبشكل عام؛ فإن اختلافي الرئيس في الرأي هو أنها ترغب في أن تظل غير معروفة، وأعتقد أن دورها في التاريخ هام بما يكفي لتعرف.
کلمات کويعلي هذه ردها الكاتبان وولتشينسكي و والاس اللذان اقتبسا من وصية روديس. لقد دعت إلى تأسيس، وترقية و تطوير منظمة سرية، يكون هدفها وغرضها الحقيقي هو توسيع الحكم البريطاني عبر العالم كله ... (ليضم كل ما تم استعادته من الولايات المتحدة الأمريكية
في عام 1890، الملكة فيكتوريا، متأثرة بأفكاره الإمبريالية الاستعمارية عينت روديس رئيس وزراء أفريقيا للمستعمرة كيب. وعقب موته بسبب أزمة قلبية في عام 1902، تم تخفيف سمعة روديس کرجل أعمال صارم وسياسي لا يلين بأخبار خطته الكريمة لتقديم منحات
جامعية لأوكسفورد للشباب الواعدين. بالرغم من أن روديس قد مدح لتحريمه تجريد الأهلية الطالبي المنحة على أساس العزف، ولكن من الواضح أنه بقي نتاج عصره بما أنه أكد ذات مرة رغبنه ل"حقوق متساوية لكل رجل أبيض"
وكان ثمة ظن بأن روديس نفسه كان عضوا لمجموعة سرية تعرف باسم"الأوليمبيين على اسم الآلهة اليونان. وبحسب الكاتب كولمان؛ كان ذلك مجرد اسم آخر لمنظمة العولين التي أطلق عليها اسم لجنة إلى 300. بالإضافة إلى ذلك كان ثمة اعتقاد بان روديس كان متصلا بمنظمة المستنيرين Iluntanti أيضا، وعلى الأغلب من خلال صلاته الماسونية."
وصف کويغلي منظمة روديس الشرية بصفة الجمع؛ مثل منظمات مجموعات المائدة المستديرة، التي أضافت فروعا لها في سبع أهم بحلول عام 1915. ورغم كونها قد خلقت من قبل كورتيس وآخرين، إلا أن التمويل للمنظمة جاء بصورة رئيسة من أتباع روديس والأورد ميلنر، أضاف گويغلي دون أن يذكر عائلة روتشيلد بالاسم:"منذ عام 1925، كان ثمة مساهمات جوهرية من أثرياء أفراد ومن مؤسسات وشركات مترابطة مع أخوة العمل"