فهرس الكتاب

الصفحة 190 من 596

في الوقت الذي يمكن أن تكون فيه حقيقة أن المنظمات السرية كانت في الماضي بني على أسس عنصرية ودينية كليهما، فإن محاولة جلب العرق والدين إلى نقاش يتعلق بالمنظمات التربية والتآمرية إنما يؤدي. فقط. إلى تشويش القضية وإبهامها وإبعاد الباحثين الوجدانيين. وبالرغم من أن الكثير من الممولين العالمين يتحدرون من أصل يهودي، إلا أنه ليس من العدل متابعة اتهام الجنس العبراني بالتآمر على مستوى العالم، إلا إذا كان يص? لوم القوقازيين جميعهم على أعمال هتلر النازي.

دبليو کليون سکوسن، عميل سابق للإف بي آي"الذي تم كرئيس بوليس المدينة سولت ليك في أواخر الخمسينات، گب عن المؤامرات الدولية في العديد من الكتب بما فيها"

الشيوعي العاري). هو أيضا. فهم أن التمايز العنصري کان: شرحا مفرطأ في التبسيط البروز بناء قوة عالمية أوقعت الجنس البشري في فخها. وشرح قائلا:"من المهم في دراسة المؤامرة العالمية، التذكير بأنه لم يكن ثمة أي جنس معين أو دين معين، ولكن: «الشغف للمال والنفوذ» هو الذي جمع ملوك المال والتمويل في العالم في نسيج محگم، في شكل منظمة متشابكة متعاونة"

ولكن مثل هذا الفهم المتامل والمفكر حول فكرة معاداة السامية لم يكن منتشرة خلال زمان مائير - روتشيلد. ولهذا؛ فقد بنى إمبراطوريته المالية، في حين أنه كان يحاول - بجهد بالغ - تجب عنصرية أيامه.

وليس المقصود من هذا التلميح أن آل روثشيلد لم يكونوا فخورين بنسبهم اليهودي، بل - بالمعايير كلها - كان قادة العائلة هم الأكثر تكريسا وإخلاصا في التزامهم وممارستهم للتقاليد والعادات اليهودية. وعلى مدى السنين فإن العائلة قد وهبت نفسها - بشكل ر. القضايا اليهودية، وربما قد لعبوا دورا هاما في تأسيس دولة إسرائيل، بالرغم من أن بعض الكتاب يزعمون أن مصالح آل روتشيلد في إسرائيل تهتم أكثر في السيطرة على النفط من دعوي حب الوطن.

(1) مخابرات المكتب الفيدرالي الأمريكي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت