دخل كلية لندن للاقتصاد، وهي كلية مؤل بشكل كبير من قبل مؤسسة روکفلر، واتحاد تويل كارنيجي بريطانيا، وأرمله جيه بي مورغان شريك ويليام ستريت. وهنا صار على اتصال مع تعاليم راسكين واشتراكيين آخرين بمن فيهم هارولد لاسكي، وكونه قد حصل ثقافته في أوكسفورد، فإن لاسكي كان مدافعة عن التعددية السياسية، ولكنه تحول فيما بعد. إلى الماركسية، وأصبح مستنيرة في الحزب الاشتراكي البريطاني. وكتب. مرة. يقول: الدولة هي الأداة الرئيسة للمجتمع
عائدة إلى الولايات المتحدة عرض ديفيد روكفلر مشاعره الحميقة لبريطانيا في رسالة إلى النيويورك تايمز في نيسان 1941، قال فيها:"علينا أن نقف إلى جانب الإمبراطورية البريطانية إلى أقصى مدى ممكن، ومهما كلف الأمر ..."، وقبل اندلاع الحرب بقليل حصل على درجة الدكتوراة من جامعة شيكاغو. كانت رسالته للدكتوراة بعنوان: المصادر غير المستخدمة والهدر الاقتصادية، وربما وضحة الطموحات الدافعة للأخوة روكفلر، گنب يقول:"من بين أشكال الهدر جميعها، على كل حال، فإن الأكثر مقتا منها هو البطالة، ثمة وصمة عار ملحقة بالبطالة غير الضرورية والإلزامية، وهي مغروسة في ضميرنا."
ودخل أثناء الحرب الجيش الأمريكي كجندي تفر، ولكنه شرعان ما عمل في شمال أفريقيا و فرنسا في منصبه الاستطلاعي السابق في الخدمة الاستراتيجية لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية. هذه الخبرة - بالإضافة إلى خبرته الدراسية في إنكلترة - قوت اهتمام عمر طويل الأمد بالشؤون الخارجية. ومن الأغلب أن روكفلر - أثناء ذلك الوقت كان قد طور العمالات استخباراتية على مستوى عالي، الأمر الذي جعله - فيما بعد. على معرفة داخلية مخمللعة فيما يتعلق بالكثير من العمليات الفائقة السرية.
وبحلول 1948، كان ديفيد روكفلر رئيسا لمجلس الأمناء في معهد روكفلر. كان رئيس المعهد الدكتور دينلف وولف برونك، وهو عالم فيزياء حيوية مختص بالجملة العصبية الإنسان. وبحسب وثائق MJ . 12 الجدلية؛ لم يکن پرونك. فقط. عضوا في ال MJ .12 والتي قال إنها مجموعة فائقة السرية مسؤولة عن مسألة الأجسام الفضائية، ولكنه كان