التَّغييرَ فيها -سواءً مِنْ ضعفٍ إلىْ قوةٍ أوْ مِنْ قوةٍ إلىْ ضعفٍ- لمْ يأخذْ إلَّا وقتًا يسيرًا جدًا .. فما هيَ إلَّا أعوامًا قليلةً جدًا حتَّىْ يُعِزَّ اللهُ دولةً ويذلَّ أُخرىْ ... ، هذا البحثُ منشورٌ علىْ الموقعِ (www.islamstory.com(، وعددُ صفحاتهِ 152. - الدارسُ فيْ تاريخِ المدارسِ: لمؤلفِهِ عبدِ القادرِ بنِ محمدٍ النُّعيميِ الدِّمشقيِّ، ت(-927 ه /1521 م) ، وهذا الكتابُ مِنْ أوسعِ الكتبِ التيْ ذكرتِ المؤسساتِ التعليميةَ فيْ مدينةِ دمشقَ حتَّىْ
زمنِ المؤلفِ، مِنْ مدارسٍ، وهذا الكتابُ يعدُّ مِنْ أجلِّ الكتبِ التيْ أُلِّفَتْ عَنْ دمشقَ، ومصدرًا لا غنىً عنهُ لدراسةِ تاريخِ دمشقَ العمرانيِّ، وتناولَ هذا الكتابُ الأبوابَ التاليةَ: دُورَ القرآنِ، دُورَ الحديثِ، ثُمَّ دُورَ القرآنِ والحديثِ معًا، المدارسَ، الزوايَا، الجوامعَ، ... ، وهذا الكتابُ مطبوعٌ فيْ بيروتَ، دارِ الكتبِ العلميةِ، ط 1، 1410 هـ/1990 م، وعدد أجزاءهِ 2. المبحثُ الثالثُ: تضمَّنّ تأثيرَ تغييرِ الاستعمارِ للبنيةِ المعماريَّةِ للمدنِ الإسلاميِّةِ علىْ الحياةِ العامَّةِ، وأهمُ مصادرِهِ: - الحياةُ فيْ المغربِ العربيِّ بينَ الاستعمارِ والاستشراقِ: للدُّكتورِ مازنَ مطبقانيِ، وتناولَ
الباحثُ صورًا مِنْ كيدِ الاستعمارِ والاستشراقِ فيْ تعاونِهِمَا، لتوجيهِ سلوكِ المسلمِ المغربِيِّ بصورةٍ تجعلُ السَّيطرةَ
عليهِ أيسرَ، ولا شكَّ أنَّ هذا التعاونَ قدْ حقَّقَ بعضَ أهدافِهِ فتبدَّلَتْ أخلاقٌ وعاداتٌ، بلْ إنَّ كثيرًا مِنْ آثارِ الوجودِ الفرنسيِّ ما زالَ قائمًا حتَّىْ الآنَ، ويبينُ فيهِ آثارَ الاستعمارِ علىْ الحياةِ الاجتماعيِّةِ، وهذا الكتابُ مطبوعٌ فيْ جِدَّةَ، دارِ الرِّيشةِ، ط 1، 1409 هـ/1989 م، وعددُ صفحاتِهِ 78.
-خطةُ البحثِ: يتألفُ البحثُ مِنْ مقدمةٍ وثلاثةِ مباحثٍ وخاتمةٍ، أمَّا المقدمةُ فقدْ تضمَّنَتْ أهميَّةَ البحثِ وسببَ اختيارِهِ، ومشكلةَ البحثِ وحدودَهُ، والدِّراساتِ السابقةَ
ومنهجَ الدَّراسةِ، واشتملَ