التطورات الجديدة في إفريقيا:
هناك مزيد من المعارف عن لا تجانس طرز انتقال الملاريا في البلدان الإفريقية (جنوبي الصحراء) .
حيث تعكس هذه الطرز التغيرات الطارئة على العوامل المتصلة بالإنسان (مثل: تحضر السكان الذي تبلغ نسبته حاليًّا 40%، والبنية الأساسية، والتطور الاجتماعي) . وقد زاد التحضر من الوعي بالحاجة إلى مكافحة الملاريا، كما زاد- في الوقت نفسه - الالتزام السياسي بدعم هذه المكافحة وقد أتاحت البيئة الحضرية فرصًا أفضل للمكافحة الانتقائية للملاريا.
أما في المناطق الريفية فقد تم أحداث التطورات التالية:
حيثما يتسم انتقال الملاريا بالاستقرار، يكون استخدام المواد المعالجة بالمبيدات الطريقة المفضلة للوقاية إذا استخدمت بشكل سليم.
حيثما يتسم انتقال الملاريا بعدم الاستقرار، يمكن أن يكون الرش الثمالي داخل المباني مناسبًا، شريطة توافر البنية الأساسية للحفاظ على البرنامج. وقد أصبحت حملات الرش الثمالي داخل المباني انتقائية بصورة متزايدة، وهو أمر راجع جزئيا إلى تنفيذ الإستراتيجية العالمية لمكافحة الملاريا.
يجري في بضعة مناطق يمكن فيها استخدام المواد المشبعة بالمبيدات والرش داخل المباني استكشاف مدى الرغبة في كلتا الطريقتين ومردودهما، ومدى إمكانية تآزرهما.
وفي المناطق ذات الطبيعة الوبائية، والمناطق التي يتسم فيها موسم انتقال الملاريا بالقصر الشديد، يكون الرش داخل المباني أصلح من استخدام المواد المشبعة بالمبيدات بغرض احتواء الأوبئة.