فهرس الكتاب

الصفحة 682 من 1786

حاشاي أن أرضى بديلا بها ... روابي الشام وقيعانها

وماءها الثج وحصباءها ... وصخرها الصلد وصوّانها

قد تاقت النفس إلى الفها ... وحثت الأشواق أظعانها

وادّكرت في البعد أحبابها ... فهيّج التبريح «1» أشجانها

وما لها غيرك من ملتجا ... يا أوحد الدنيا وإنسانها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت