بالحق، وفيه تعليق المشكلة، وفيه تقرير الباطل، إن هو وافقهم ولو لحظةً.
وقد تعتبر هذه السورة مميزة وفاصلة بين الطرفين، ونهاية المهادنة، وبداية المجابهة.
وقد قالوا: إن ذلك بناء على ما أمره الله به في السورة قبلها: {إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ} ؛ أي: وإن كنت وصحبك قلة، فإن معك الخير الكثير، ولمجيء {قل} لما فيها من إشعار بأنك مبلِّغ عن اللَّه، وهو الذي ينصرك، ولذا جاء بعدها حالًا (سورة النصر) ، وبعد (النصر) تبُّ العدو، وهذا في غاية الوضوح، وللَّه الحمد.