أعدل مني. وما تقرّب إليّ من أعطاني فوق حقي.
فعجب من حضره من سرعة جوابه وتعديده لمن لا يعرفه, حتى كأنه قد أعدَّ الجواب!!.
8 -أهدى رجل من الثقلاء إلى رجل من الظرفاء جملًا, ثم نزل عليه ضيفًا حتى ضاق به!!
فقال فيه:
يا مُبْرِمًا أهدى جمل
خذ وانصرف ألفي جملْ
قال وما أوقارُها؟
قلت: زبيب وعسلْ
قال: ومن يقودها؟
قلت له: ألفا رجلْ
قال: ومن يسوقها؟
قلت: له ألفا بطلْ
قال: وما لباسها؟
قلت: سيوف وأسَلْ
قال: عبيدٌ لي إذن؟
قلت: نعم, ثم خولْ
قال: بهذا فاكتبوا