النظر إليها, قال: يا بثينة, ما رأى فيك جميل حين قال فيك ما قال؟ قالت: يا أمير المؤمنين, ما رأى فيك الناس حين ولّوك الخلافة، فضحك عبد الملك حتى بدت له سن سوداء كان يخفيها، وما ترك لها من حاجة إلا قضاها يومئذ.
5 -حكى حماد الراوية قال: أخبرني خالد بن كلثوم قال: أخبرني رجل من بني أسد أنه أدرك ميَّا، وكان أعور، قال: رأيتها في نسوة من قومها، فقلت: أيتكن ميّ؟ فقال النسوة: ما كنا نرى أنها تخفى على أحد, هذه هي، قلت: والله ما أدري ما كان لعجب ذي الرمة منك؟ وما أراك كما كان يصفك، فتنفست وقالت: يرحم الله غيلان، إنه كان ينظر إليّ بعينين صحيحتين وأنت تنظر إليّ بعين واحدة!!.
6 -قالت امرأة للحصين بن منذر: كيف سدت الناس وأنت بخيل قبيح؟ فقال: لأني سديد الرأي، شديد الإقدام.
7 -قال الأصمعي: قلت لامرأة ظريفة: يا جارية هل في يديك عمل؟ قالت: لا، ولكن في رجلي!!.
8 -قال الشعبي: كنت جالسًا عند القاضي شريح، إذ دخلت عليه امرأة تشتكي زوجها وهو غائب وتبكي بكاء شديدًا, فقلت: أصلحك الله ما أراها إلا مظلومة, فقال: وما علمك؟ قال: لبكائها. قال: لا تفعل، فإن إخوة يوسف عليه السلام: {وَجَاءُوا أَبَاهُمْ عِشَاءً يَبْكُونَ} "يوسف: 16"، وهم ظالمون!!.
9 -سألت امرأة عبد الله بن جعفر, فأعطاها مالًا عظيمًا،