مات.
14 -ذكر عن أبي حاتم السجستاني قوله: كان رجلٌ يحبُ الكلام ويختلف إلى حسين النجار, وكان ثقيلًا متشادقًا لا يدري ما يقول: فآذى حسين النجار، ثم فطن له فكان يُعدُّ له الجواب من جنس السؤال, فينقطع ويسكت.
فقال له يومًا: ما تقول- أسعدك الله- في جدٍّ يُرشي التوهيمات في عنفوان القُرب من درك المطالب؟ فقال له حسين: هذا من وجود فوت الكيفوفية على غير طريق الحسُّوبية، وبمثله يقع إلينا في المجانسة على غير تلاق ولا افتراق. فقال الرجل: هذا محتاج إلى فكر ولاستخراج.
فقال حسين: افتكر، فإنا قد استرحنا!!.
15 -قال رجل لبعض الظراف: قد لدغتني عقرب فهل عندك لهذا دواء؟ فقال: الصياح إلى الصباح!! ..