الإسلام أبدًا لا يزيفوا الحقائق هؤلاء ما زالوا يخرجوا للناس قانونًا كفريًا لأن تكيفه الشرعي ما ذال بكلمة الطاغوت وليس بكلمة الله فَهم من فَهم .
المسألة الثانية: وهي ماذا يترتب على تكفير هؤلاء ؟ إجماعًا الجهاد ؛ قضيتان مترابطتان ؛ القضية الأولى أن هؤلاء الحكام ومن معهم من الطوائف من الوزراء ومن الجيوش والشرطة والمقننين والصحفيين هؤلاء على دين هؤلاء المشرعين . < أي حكمهم حكم هؤلاء الحكام الكفرة لأنهم أيدوهم وناصروهم وهذا هو كفر التولّي وحكم هذا التولّي هو الكفر بخلاف حكم الموالاة الذي هو درجات أعلاه الكفر وأدناه الفسق فكن على بينة أخي المسلم من هذا الأمر كي لا يدلس عليك مشايخ السلطة مشايخ آخر زمن >
أي يُسمون في ديننا < وهو دين التوحيد الخالص لله تعالى > بطائفة الكفر لأنهم التقوا على أمر مكفر ؛
ما هو الواجب على كل مسلم ؟ الواجب هو البراءة منهم والعداوة لهم أن يقاتلهم لقوله سبحانه وتعالى { وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله } بعض الناس ظن أن هذه القوانين فيها ما هو لله وفيها ما هو لغير الله فيريد أن نأخذ ما كان لغير الله وأن نضعه لله ؛ لا القضية أن كل ما يصدر هو لغير الله تعالى كما بينا فيما سبق .
قام غبيٌ من الأغبياء عند سيدهم جابر بالكويت وقال لقد كسبنا المعركة ؛ فالمعروف في قانون سيدهم جابر أن القاضي حين يقضي في مسألة وحادثة إلى ماذا يرجع لإصدار الحكم ؛ قالوا < أي أرباب التشريع هناك وهم جابر وشلته الأرذال > قالوا يرجع أولًا إلى القانون المقنن فينظر هل هذه الحادثة موجود حكمها بالقانون فيحكم به لأنه لا يجوز < عند هؤلاء الآلة > أن يتعداه ؛ لكنه بحث في القانون فلم يجد حكمًا أين يذهب قالوا يذهب إلى العرف ؛ ثم ذهب إلى العرف فلم يجد حكمًا أين يذهب قالوا يذهب إلى الشريعة الإسلامية ؛ < أرأيت أخي المسلم كفرًا صريحًا أكثر من هذا الكفر نحن لا والله ما رأينا > ضحك سيدهم جابر وامتلئت أشداقه ضحكًا هذا الإله الكاذب وأصدر لجنة تسمى بلجنة تقنين الشريعة أي من أجل أن تصبح الكويت دولةً إسلامية فأتوا على رئيسها وهو دكتور من دكاترة الشريعة دكاترة هذا العصر قال < القائل هو هذا الدكتور المسكين أغفل القلب > لقد نجحنا وخرج على الناس بإعلان هذا القرار وقال لهم لقد كسبنا المعركة ( ماذا فعلتم فتحتم روما ) قال لقد صار القانون الآن أن المصدر لقضاء القاضي أولًا هو القانون وثانيًا هو الشريعة الإسلامية ؛ قالوا له كيف قبلتم هذا لماذا لم تجعلوا الشريعة هي كل شيء ؛ قال < هذا المغفل > لأن تسعين في المائة من القانون موجود في الشريعة الإسلامية يعني أن الشريعة الإسلامية أولًا والشريعة الإسلامية ثانيًا لأن تسعين بالمائة من القانون أولًا هو من الشريعة الإسلامية .