السبب الحادي عشر:
ما ثبتَ في الصحيحين عَنْ حَارِثَةَ بْنِ وَهْبٍ الْخُزَاعِيَّ قَالَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ:"أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَهْلِ الجنّة كُلُّ ضَعِيفٍ مُتَضَعِّفٍ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لَأَبَرَّهُ أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَهْلِ النّار كُلُّ عُتُلٍّ [1] جَوَّاظٍ [2] مُسْتَكْبِر. ٍ [3] [4] "
السبب الثاني عشر:
استعمالُ أواني الذَّهب والفضةِ في الأكلِ والشرب للرجالِ والنساءِ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -"مَنْ شَرِبَ فِي إِنَاءٍ مِنْ ذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ فَإِنَّمَا يُجَرْجِرُ فِي بَطْنِهِ نَارًا مِنْ جَهَنَّمَ". [5]
فاحذرُوا إخواني أسبابَ دخولِ النّار، واعملُوا الأسبابَ التي تُبْعِدُكم عنها؛ لتفوزُوا في دارِ القرارَ.
(1) العتلُّ: الشديدُ الغليظُ الذي لا يلين للحَقِّ، ولا للخلقِ
(2) الجَّواظُ: الشحيحُ البخيل فهو جمَّاعُ منَّاعُ
(3) والمستكبرُ: هو الذي يردُّ الحقَّ ولاَ يتواضعُ للخلقِ فهو يرَى نفسه أعلى من الناس ويرى رأيَه أصوبَ من الحقِّ
(4) رواه البخاري ومسلمٌ والترمذي والنسائي وابن ماجه عن حارثه ابن وهب وصححه الألباني في صحيح الجامع (2598)
(5) رواه مسلم عن أم سلمه وصححه الألباني في صحيح الجامع (6315)