فهرس الكتاب

الصفحة 91 من 172

الإسلام ليست ممنوعة من أن توكل إنسانًا بالدفاع عن حقوقها والتعبير عن إرادتها كمواطنة في المجتمع". [1] "

وتتمثل أهم مظاهر العمل السياسي في الواقع المعاصر التي يمكن أن تزاولها المرأة في الواقع المعاصر:

-الاشتراك في النشاط الحزبي السياسي مع القوى والأحزاب.

-إبداء الرأي في شئون السياسة وممارسة السلطات المختلفة في الدولة.

-المشاركة في اختيار ممثل الأمة في المجالس المختلفة.

-المشاركة في اختيار الحاكم.

-الترشيح لعضوية المجالس المحلية والتشريعية والرئاسية (كما أجازه بعض العلماء) . [2]

-مشاركة المرأة السياسية (شبهات - وردود)

مع ما أثبته تاريخ الإسلام، وما تقتضيه نصوصه ومقاصده، وما تشهده البشرية من تقدم وازدهار ارتقى بعقل الإنسان بعيدا عن عصور الظلام. مع كل ذلك ما زالت هناك أصوات في العالم الإسلامي تدعو إلى منع المرأة من المشاركة في العمل السياسي والوظيفي إلا في إطار ضيق جدًا، مستشهدة على ذلك بجملة أدلة لا تثبت لدى النظر الفاحص الدقيق، منها:

1 -قوله سبحانه وتعالى:

"وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى وأقمن الصلاة وآتين الزكاة وأطعن الله ورسوله" [الأحزاب:33] فلا يجوز الخروج إلا لضرورة.

2 -سد الذرائع: وبناء عليها يقولون إن مشاركة المرأة في العمل العام تعرضها للاختلاط بالرجال، وربما الخلوة، وهذا حرام، وما أدى للحرام فهو حرام.

3 -مشاركة المرأة سياسيًّا ربما تجعل لها ولاية على الرجل، وهذا ممنوع شرعا ومخالف للأصل الذي أثبته القرآن الكريم:"الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ".

(1) - المرأة بين الفقه والقانون. د/ مصطفى السباعي.

(2) - تحرير المرأة في عصر الرسالة. محمد عبد الحليم أبو شقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت