القرطبي وغيره: لا مانع في ذلك إذا لا إحالة فيه، لانه ثبت أن الشيطان يأكل ويشرب وينكح فلا مانع أن يبول. وقيل: هو كناية عن سد الشيطان أذن الذى ينام عن الصلاة حتى لا يسمع الذكر. وقيل: هو كناية عن ازدراء الشيطان به. وقيل أن الشيطان استولى عليه، واستخف به حتى اتخذه كالكنيف المعد للبول، إذا من عادة المستخف بالشيء أن يبول عليه. اهـ [1]
روى الإمام أحمد، عن الحسن البصري قال: أن بوله والله لثقيل.
(1) - فتح الباري (3/ 28)