حلاوة في القلب لو خير العبد بينها وبين ملك الدنيا لاختارها. قال النووي:
(( إلا أصبح خبيث النفس كسلان ) )لما عليه من عقد الشيطان وأثار بتثبيطه واستيلائه. قال: وظاهر الحديث أن من لم يجمع الأمور الثلاثة: وهى الذكر والوضوء والصلاة فهو داخل فيمن يصبح خبيث النفس كسلان. اه [1]
وهدف الشيطان من هذا كله تثبيط العبد عن قيام الليل وضرب الكسل عليه حتى يتمكن من الاستيلاء عليه طوال يومه، وهذه من المكائد الخبيثة التى يكيد بها
(1) -شرح مسلم (6/ 67)