الصفحة 23 من 28

وكان رحمه الله يشفق كثيرًا على الفقراء وصاحب هيبة ووقار وحسن التقرير في درسه مع التوسع في الشرح والبيان، عامر الوقت بالذكر والمذاكرة ويدعو إلى الله بحاله وماله.

وللشيخ العربي التباني رأي في التأليف حيث جاء في حاشية كتابه (محادثة أهل الأدب بأخبار وأنساب جاهلية العربي) قال: لا أميل إلى التأليف عملا بنظرية القائل ما ترك الأول للآخر شيئا ..

ثم قال: أستغفر الله من أن أقول هذا هضمًا لحقوق العلماء الشارحين فإنهم عندي بالمكان الأعلى من التوقير والاحترام وما من شرح وحاشية إلا وفيه فوائد، ولكن أقول هذه الكثرة لم تنتج شيئًا يقارب علم الأقدمين فضلًا عن مساواته.

ويقول الشيخ العربي التباني لقد سمعت من شيخي الشيخ حمدان الونيسي رحمه الله تعالى يقول: (التأليف في هذا الزمان ليس بمفخرة) . فالشيخ صاحب رأي قوي مع الأدب الجم الكبير للعلماء الأجلاء فهو لا يغلق الباب ولكنه ينزل أعمال المتأخرين منزلتها مقارنة بأعمال المتقدمين.

وللشيخ مصنفات كثيرة نافعة ومفيدة رغم رأيه المذكور في التصنيف حيث كتب غالبا من أجل تصحيح بعض الأخطاء والرد على المخالفين:

1 -إتحاف ذوي النجابة بما في القرآن الكريم والسنة النبوية من فضائل الصحابة.

2 -تحذير العبقري من محاضرات الخضري.

3 -اعتقاد أهل الإيمان بنزول المسيح بن مريم عليه وعلى نبينا السلام آخر الزمان.

4 -خلاصة الكلام فيما هو المراد بالمسجد الحرام.

5 -إسعاف المسلمين والمسلمات بجواز القراءة ووصول ثوابها إلى الأموات.

6 -تنبيه الباحث السري إلى ما في رسائل وتعاليق الكوثري.

7 -محادثة أهل الأدب بأخبار وأنساب جاهلية العرب.

9 -حلبة الميدان ونزهة الفتيان في تراجم الفتاك والشجعان.

وللشيخ العربي التباني كتب كثيرة لم تطبع مثل:

-براءة الأبرار ونصيحة الأخبار من خطل الأغمار.

-مختصر تاريخ دولة بني عثمان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت