الصفحة 29 من 34

-قال ابن مسعود رضي الله عنه: إن من أملك شباب قريش لنفسه عن الدنيا ابن عمر.

-وقال أبو سلمة بن عبدالرحمن: مات ابن عمر وهو في الفضل مثل أبيه، وكان مثالًا في الورع.

-قال طاوس: ما رأيت رجلًا أورع من ابن عمر.

• كما اشتهر ابن عمر رضي الله عنه بتتبعه لآثار النبي صلى الله عليه وسلم في كل شيء، حتى مكان بوله كان يذهب يبول عنده.

قال محمد بن زيد بن عبدالله بن عمر: ما ذكر ابن عمر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا بكى.

وقال حبيب الشهيد: قيل لنافع (مولى ابن عمر) : ما كان يصنع ابن عمر في منزله؟ قال: ما لا تُطِيقونه؛ الوضوء لكل صلاة، والمصحف فيما بينهما.

• وكان ابن عمر رضي الله عنهما حريصًا على نشر العلم الذي تلقَّاه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم دون زيادة ولا نقصان.

قال مالك بن أنس: أقام ابن عمر بعد النبي صلى الله عليه وسلم ستين سنة يقدم عليه وفود الناس.

• وكان رضي الله عنه يهرب من الخلافة، وحاول مروان بن الحكم إغراء ابن عمر بالخلافة بعد وفاة معاوية بن يزيد بن معاوية فأبى ابن عمر رضي الله عنه.

وتُوفِّي ابن عمر بمكة ودفن بمكان يسمى (فخ) سنة 74 هـ، وله 84 عامًا، ولابن عمر في مسند (بقي بن مخلد) 2630 حديثًا، اتفق الشيخان على 168، انفرد البخاري بـ 81، ومسلم بـ 31 حديثًا.

3 -أنس بن مالك رضي الله عنه:

هو أنس بن النَّضْر بن ضمضم بن زيد بن حرام، الإمام المفتي، المقرئ المُحدِّث، أبو حمزة الأنصاري الخزرجي النجاري المدني، خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم وتلميذه، وهو آخر الصحابة موتًا بالبصرة، له صحبة طويلة وحديث كثير، ولازم النبي صلى الله عليه وسلم منذ هاجر إلى المدينة إلى أن مات النبي صلى الله عليه وسلم، وُلِد قبل الهجرة بعشر سنين، ومات النبي صلى الله عليه وسلم ولأنسٍ عشرون عامًا.

وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم علمًا جَمًّا، وأهم شيوخه: أبو بكر، وعمر، وعثمان، ومعاذ بن جبل، وأبو هريرة، وأمه أمُّ سليم بنت ملحان، وخالته أم حرام، وزوجها عُبادة بن الصامت، وفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وغيرهم.

أما تلاميذه، فكثير، وروى عنه خلقٌ كثير؛ كالحسن البصري، وابن سيرين، والشعبي، وثابت البناني، وعمر بن عبدالعزيز، وبلغ عدد تلاميذه مائة نفس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت