أراك الآن قد اشتقت لمعرفة تلك الأفعال، والوقوف على تلك الأعمال، التي بها تُنال الآمال، بحسنات ودرجات وجنَّةٍ جلّت عن مثل ومثال، وتعالت عن حيز الفكر والخيال، بإذن الله الكبير المتعال .... وإليك هذه الأعمال.
والآن مع تلك الكنوز، التي تهفو إليها النفوس، ابتغاء رضاء الملك القدوس، في يومٍ تشيبُ فيه الرءوس، فناجٍ مُسلَّم ومُكَوَّرٍ في النارِ مكدوس، فكم من مُفلحٍ وكم من منكوس، وكم من حزينٍ وكم من فَرِحٍ كالعروس، فالمُعَذبون نالوا الخذلان والمُنَعَمُون نالوا الكؤوس.