ثم صلى ركعتين كانت له كأجر حجة وعمرة تامة تامة تامة" (صحيح: الصحيحة: 3403) "
-إذًا لو فعلت ذلك في العشر الأوائل من ذي الحجة لَنِلت أجرَ 10 حجج بإذن الله.
* ولو غدوت إلى بيت الله لِتعلُّمِ خيرٍ أو تعليمه أو استماع خُطبةٍ أو درسٍ أو موعظةٍ لَنِلت أجرَ حجَّةٍ بإذن الله.
فعن أبي أمامة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"من غدا إلى المسجد لا يريد إلا أن يتعلم خيرًا أو يعلِّمه كان له كأجر حاج تامًا حجته" (حسن صحيح: صحيح الترغيب: 86)
-إذًا لو فعلت ذلك في العشر الأوائل من ذي الحجة لَنِلت أجرَ 10 حجج بإذن الله.
والمفاجأةُ الآن!!!!
لو جمعت الأجر في الحالات الثلاثة لعلمت أنه يعدلُ أجر 70 حجَّةٍ بإذن الله. وهذا هو الكنزُ الأولُ