الجواب: يحقق المسلم التوحيد بأنواع من عبادات الله سبحانه وتعالى ، ومدارسة التوحيد ، ومعرفة أسماء الله وصفاته ، والمناهج الصحيحة ، وعبادة الله وحده لا شريك له ، والتضرع إليه ، والعبادة كلها تزيد التوحيد وتحققه .
وأقول: إن من أعظم ما يحقق التوحيد ، دراسة التوحيد على منهاج السلف الصالح . هذا من علامته ورأس تحقيقه ، ثم يأتي بعد ذلك الأعمال الصالحة ، والخلاصة أن تحقيقه يكون بالعلم الصحيح والعمل الخالص لله تعالى:
13: كثير من المشعوذين يظهرون في مظهر ملتزم ويظهر لمن حوله أنه كذلك في هيئته ويسمعه قراءة بعض آيات القرآن كآية الكرسي ، ونحوها ، فلا يعرف الناس أنه مشعوذ أو لا ، فهل هناك علامات وصفات يعرف بها المشعوذ يستطيع أن يلاحظها الرجل العادي أو العامي ؟
الجواب: نعم هناك علامات:
أول هذه العلامات: أن تعرف هل هو من أهل الصلاة أم لا .
ثاني هذه العلامات: أن تعرف هل هو من أهل العقيدة الصحيحة أم لا.
ثالث هذه العلامات: أن تنظر في تصرفاته ، وهذه التصرفات منها ما هو تصرفات عقدية ، كأدعية غير شرعية أو استخدام وسائل السحرة والمشعوذين مثل طلب لباس المريض واسم أمه ، أو يخبرك بأخبارك الخاصة .، ونحو ذلك .
أو تصرفات غير جائزة ، مثل لمس النساء ، وعلامات أهل الباطل كثيرة .
رابع هذه العلامات: كونه يتخذها تجارة ويشترط ، فهذه بعض العلامات ، والواجب على الإنسان أن يحرص مع الرقى الشرعية على التوبة من الذنوب والمعاصي على اليقين التام بالله بأنه هو الشافي وحده . والمسلم سواء كان هو المبتلى بالمرض أو أحد أقاربه وإخوانه الأفضل أن يرقى الإنسان نفسه بالمعوذات وآية الكرسي والفاتحة أو يرقي مريضه فلا يحتاج إلى استدعاء أحد لا يعرف هل هو على المنهج السليم أم لا ، ومع التوكل على الله ، وصدق اللجوء إليه سبحانه وتعالى ـ سيكون للرقية أثرها الطيب إن شاء الله تعالى .
س 14: ما رأيكم في قراءة حظك اليوم في الجرائد أو المجلة ، مع عدم الاعتقاد بذلك ؟ .
الجواب: أقول: التسلي بالقراءة فيها عبث وتضييع للأوقات فيما لا يفيد ولا يجدي ، ولكن من يقرأ ويصدق أو ربما يدخل قلبه شيء فلا يجوز وهو من كبائر الذنوب ، بل من الشرك أن