الراوي الذي اُتهِمَ بالكذب في الحديث، أو ظهر فسقه، أو فَحُشَ غلطه، وكَثُرت غفلته ووهمه حتى غلب ذلك على صوابه.
وهو التعريف الذي سأعتمده في بحثي هذا، ومما يشهد لصحة ما اخترته ما رواه الخطيب بسنده عن عبد الرحمن بن مهدي أنّه قال:
"كنا عند شعبة فسُئِلَ يا أبا بسطام حديثُ مَنْ يُترك؟"
قال:"مَنْ يكذب في الحديث، ومَنْ يكثر الغلط، ومَنْ يُخطِئ في حديثٍ مُجتَمَع عليه، فيقيم على غلطه فلا يرجع، ومن روى عن المعروفين ما لا يعرفُهُ المعروفون، وليس يكفيه في الرجوع أن يمسك عن رواية ذلك الحديث في المستقبل حسب، بل يجب عليه أن يظهر للناس انه كان قد أخطأ فيه وقد رجع عنه". [1]
(1) - الكفاية:.145