الصفحة 17 من 19

ويبصرني كيف الدنيا بالأمل الكاذب تغمسني

مثل الحرباء تلونها بالاثم تحاول تطمسني

فأباعدها وأعاندها وأراقبها تتهجسني

فأشد القلب بخالقه والذكر الدائم يحرسني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت