فإن قيل: الدليل على أن ذلك الجرم قد وقع من النبي عليه الصلاة والسلام قوله بعد هذه الآية واستغفر الله إن الله كان غفورًا رحيمًا فلما أمره الله بالاستغفار دل على سبق الذنب.
والجواب من وجوهٍ: الأول: لعله مال طبعه إلى نصرة طعمة بسبب أنه كان في الظاهر من المسلمين فأمر بالاستغفار لهذا القدر، وحسنات الأبرار سيئات المقربين. والثاني: لعل القوم لما شهدوا على سرقة اليهودي. [1]
(1) مفاتيح الغيب = التفسير الكبير: أبو عبد الله محمد بن عمر بن الحسن بن الحسين التيمي الرازي الملقب بفخر الدين الرازي خطيب الري (المتوفى: 606 هـ) الناشر: دار إحياء التراث العربي بيروت، الطبعة: الثالثة - 1420 هـ، 11/ 211.