ويقال كذلك:"سمَر سمَرًا وسُمورًا: تحدَّث مع جليسه ليلًا. ويُقال: لا أفعله ما سمَر السَّمير، أو ابنُ سَمير، أو ابنا سَمير، أي: لا أفعله أبدًا؛ فهو سامر، والجمع: سُمَّار، وسُمَّر، وسمَرة، وسامِرة" [1] .
ومنه المسامَرة: وهي:"الحديث بالليل، وبابه نصَر. وسمَرًا أيضًا بفتحتين فهو سامر" [2] .
"قال الأصمعي: السَّمر عندهم الظُّلمة. قال: والأصل في هذا أنهم كانوا يَجتمعون فيَسمُرون في الظُّلمة، ثم كثُر الاستعمال له؛ حتى سَمَّوا الظلمة سَمرًا، ومنه قولهم: حلَف بالسَّمَر والقَمَر. والسمر - أيضًا - جمع السَّامِر، يُقال: رجل سامِر، ورجال سَمرٌ؛ قال الشاعر:"
من دونهم إنْ جئتَهُم سَمَرًا = عزفُ القيان ومنزلٌ غَمْرُ
ويقال: في جمع السامر - أيضًا - سُمَّار؛ قال امرؤ القيس:
فقالت سباك اللهُ إنَّكَ فاضحي = ألستَ ترى السُّمّارَ والناسَ أحوالي" [3] "
"وفي حديث قَيْلة [4] : (( إذ جاء زوجُها من السَّامر ) ) [5] ، وهم: القوم الذين يَسمُرون بالليل؛ أي: يتحدثون، والسامر: اسم للجمع؛ كالباقر والجامل، للبقر والجمال. ويقال: سمَر القوم يسمُرون، فهم سُمَّار وسامِر [6] ، ومنه حديث: (( السمر بعد العشاء ) ) [7] . والرواية: بفتح الميم مِن المسامرة، وهو: الحديث بالليل، ورواه"
(1) المعجم الوسيط (1/ 448) .
(2) مختار الصحاح (ص: 326) الرازي.
(3) الزاهر في معاني كلمات الناس (1/ 315) لأبي بكر الأنباري - بتصرف.
(4) هي بنت مَخرَمة.
(5) أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى (1/ 318) .
(6) فتح الباري (3/ 375) لابن رجب.
(7) يأتي تخريجه.