الصفحة 86 من 88

لقد علم المسلمون بأن قريشأ تتفوق عليهم عددا وعددة، فاعتزموا الثبات إلى النهاية كما علموا أن قافلة قريش فاتهم، فلم يبق هناك كسب مادي برجونه، ومع ذلك صمموا على القتال.

وبهذه المناسبة فإن أعداء المسلمين، يزعمون أن خروج المسلمين للسيطرة على قافلة قريش، ما هو إلا امتداد طبيعي لأساليب العرب القتالية من أجل النهب والسلب، دون أن يأخذوا أثر الإسلام في العرب، الذي وجههم توجيه روحية بعيدا عن الناحية المادية. والواقع أن المسلمين كانوا يتوخون من ضرب قافلة قريش، فرض الحصار الإقتصادي عليها، وحرمانها من التجارة مع أرض الشام، وشتان بين النهب والسلب، وبين فرض الحصار الإقتصادي المشروع.

لقد كان للمسلمين أهداف معينة يعرفونها ويؤمنون بها، هي أن تترك لهم الحرية لنشر دعوتهم للإسلام، حتى تكون كلمة الله هي العليا.

فما هي أهداف قريش من حربها، إلا أن تنحر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت