يشجر - أي يخالف بين الناس ويحملهم على عدم الوفاق - أمر الناس غيره.
قال حكيم: «فانطلقت حتى جئت أبا جهل، فوجدته نثل درعا - أي أخرج درعه - من حرابها، يهنئها - أي يتفقدها ويعدها للقتال - فقلت: يا أبا الحكم، إن عتبة أرسلني إليك بكذا وكذا،.
قال أبو جهل إلى عامر بن الحضرمي فقال: هذا حليفك يريد أن يرجع بالناس، وقد رأيت ثأرك بعينيك، فقم فانشد (أذكر) خفرتك (بضم الخاء أو فتحها: العهد ) ) ، فقام عامر بن الحضرمي فاكتشف، ثم صرخ: «واعمر واه! واعمرواه» .
ولما علم عتبة بقول أبي جهل: «إنتفخ والله سحره، قال: وسيعلم مصفر استه - أي الجبان - من انتفخ سحره، أنا أم هو!!.
ولم يبق مفر من القتال.