الصفحة 98 من 148

وقام رجل من هوازن، ثم أحد بني سعد بن بكر (133) يقال له زهير بن صرد (137) فقال: يا رسول الله صلى الله عليه وسلم إن في الحظائر (135) ، عاتك وخالاتك وحواضنك (134) اللاتي كن يكفلنك، ولو أنا ملحنا (137) للحارث بن أبي شمر (138) وللنعمان بن المنذر (139) ، ثم نزلا منا مثل الذي نزلت به،

(133) سعد بن بكر بن هوازن: أنظر جمهرة أنساب العرب (295) ، ومنهم حليمة السعدية

مرضعة النبي صلى الله عليه وسلم ع

(134) زهير بن صرد أبو صرد السعدي: من بني سعد بن بکر، سكن الشام، قدم على

التي ع في وفد قومه هوازن لما فرغ من حنين، ورسول الله صلى الله عليه وسلم لن يومئذ بالجعرانة، وكان خطيب هوازن، فقال النبي صلى الله عليه وسلم ع أن يطلق سراح سي هوازن، فاستجاب لوفد هوازن وأطلق لهم السي، وقد روى خطبته الثلاثة: البخاري ومسلم والنسائي، انظر التفاصيل في: أسد الغابة (208/ 4 - 209) والإصابة (14/ 3) والاستيعاب (520/ 2 - 521) ? (135) الحظائر: جمع حظيرة، وأصلها ما يصنع للابل والغنم ليكفها ومنعها الانفلات.

(136) حواضنك: بريد النساء اللاتي أرضعتك، لأن حاضنة النبي صلى الله عليه وسلم مع من بني سعد بنبكر بن هوازن، واسمها حليمة السعدية كما ذكرنا

(137) ملحناء أرضعنا، والملح: الرضاع، انظر ترتيب القاموس المحيط (249/ 4) ومعجم متن اللغة أو / 338) ولو أنا بلحنا، أي لو كنا أرضنا لهم، انظر النهاية. (105/ 4)

(138) الحارث بن أبي شمر الغاني: من أمراء غسان في أطراف الشام، كانت إقامته بغوطة

دمشق، وأدرك الإسلام، فأرسل إليه النبي صلى الله عليه وسلم عل كتابة مع شجاع بن وهب، ومات في عام الفتح أفتح مكة سنة ثمان الهجرية= 130 م) انظر الأعلام للزركلي - ط 2 - . (157/ 2)

(139) النعمان بن المنذر: هو النعمان الثالث بن المنذر الرابع بن المنذر أمري، القيساللخمي، أبو قابوس، من اشهر ملوك الحيرة في الجاهلية وكان داهية مقداما، وهو ممدوح النابغة الذمياني وحسان بن ثابت وحاتم الطائي، وهو صاحب ايفاد العرب على كسرى وباقي مدينة النهائية على ضفة دجلة اليمنى، وصاحب يومي البؤس والنعم، وكان أبرش أحمر الشعر قصيرة، ملك الحيرة إرثا عن أبيه نحو سنة 592 م، وكانت تابعة للفرس، فأقره عليها كرى أبرويز، واستمر على الحيرة إلى أن نقم عليه کري امرة، فعزله ونفاه إلي خانقين، فجن فيها إلى أن مات. قيل: ألقاه تحت أرجل الفيلة، فوطئته، فهلك حوالي سنة خمس الهجرية (908 م) انظر الأعلام للزرکلي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت