الصفحة 62 من 148

والذراري، فجعلوا في الآطام.

وكان كعب بن أسد رئيس بني قريظة من يهود المدينة موادعة الرسول الله صلى الله عليه وسلم، فأتاه حي بن أحطب، فلم يزل به، وكعب بأبي عليه، حتى أثر فيه، ونفض كعب عهده مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومال مع حبي الذي جاء مع الأحزاب، فعظم الأمر وأحيط المسلمون من كل جهة.

ب. وبقي المشركون محاصرين المسلمين، وبنو قريظة يهددون مواضع المسلمين من داخل المدينة، فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم و إلى عيينة بن حصن اين حذيفة (79) ، والحارث بن عوف بن أبي حارثة (80) رئيسي غطفان،

(79) عيينة بن حصن: أسلم بعد الفتح، وقيل أسلم قبل الفتح وشهد الفتح مل وهو

الصواب، وشهد حبنة والطائف أيضا، وكان من المؤلفة قلوبهم، ومن الأعراب الجفاة. وكان ممن ارتد وتبع طليحة الأسدي وقاتل معه، فأخذ أسيرة، وحمل إلى أبي بكر الصديق رضي الله عنه، فأسلم، فأطلقه أبو بكر، وكان عيينة في الجاهلية من الجرارين يقود عشرة آلاف، وتزوج عثمان بن عفان رضي الله عنه ابنته، وقال بومة العبد الله بن مسعود: وأنا ابن الأشياخ الشم،، فقال ابن مسعود: «ذاك يوسف بن يعقوب بن إسحق بن إبراهيم عليهم السلام، انظر التفاصيل في: أسد الغابة (197 - 194/ 4) والإصابة (25/ 5 - 26) والاستيعاب (1249/ 3 - 1251) وسيرته المفصلة في كتابنا: قادة التي ع

(80) الحارث بن عوف بن أبي حارثة الغطفاني: قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلم، وبعث معه رجلا

من الأنصار إلى قومه ليسلموا، فقتلوا الأنصاري، ولم يستطع الحارث أن يمنع عنه، وفيه يقول حسان بن ثابت با حار من يغدر پذية جاره ك فإن محمدا لا يغدر وأمانة الري ما استودعته مثل الزجاجة صدعها لا يجبر

نجعل الحارث تعتذر ويقول: «أنا بالله ويك يا رسول الله صلى الله عليه وسلم من شر اين الفريعة، فوالله لو مزج البحر بشره لمزجه به، فقال النبي صلى الله عليه وسلم ل «دعه با حسان، قال: وقد تر کنه. وهو صاحب الحالة في حرب داحس والغبراء، وأحد رؤوس الأحزاب يوم الخندق، ولما قتل الأنصاري الذي أجاره، بعث بقبته سبعين بعيرة، فأعطاها رسول الله صلى الله عليه وسلم و ورثه، واستعمله الذي عمل على بني مرة، وله عقب، انظر: أسد الغابة (342/ 1 - 243) و الاصابة (299/ 1 - 300) والاستيعاب / 1 - ) 296 - 297)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت