واستمرت هذه الإمارات المسيطر عليها من الساسانيين في الحكم، حتى قدم المسلمون فاتحين.
وكانت أفغانستان في عهد الساسانيين تعرف باسم: (خراسان) ، ومعني خراسان: أرض الشمس.
أما أيام الساسانيين: قيام الدولة الساسانية، وتنظيم دولتهم، والإدارة المركزية التي تشمل الوزارة ورجال الدين والقضايا المالية، والصناعة والتجارة والمواصلات والجيش والكتاب وموظفي الدولة وإدارة الأقاليم. والزردشتية التي هي دين الدولة والشعب، فتجدها في مقدمة كتابنا: قادة فتح بلاد فارس (1) ، فليرجع إليهامن شاء التعمق في تاريخ تلك الدولة في أيام ظهور الإسلام وفي عهد الفتح الإسلامي، فقد كانت أفغانستان قسما من أقسام الدولة الساسانية.
وعندما اعتنق الأفغانيون الإسلام، حطموا الأصنام والأوثان، وتمسكوا بالدين الحنيف، وأخذوا ينشرونه في أرجاء أفغانستان والهند وما وراء النهر، وحملوا مشعله
(1) قادة فتح بلاد فارس (11 - 80) .