الصفحة 243 من 303

ويعرض الجدول رقم (4 م) نتائج التحليل الخاصة بنسبة التغير في الإنفاق على الدفاع. ولوجود علاقة ارتباط تلقائية في هذا التحليل عندما استخدمنا طريقة المربعات الصغرى المعتادة OLS ، تقوم بعرض نتائج التحليل الذي تم إجراؤه باستخدام المربعات الصغرى المعممة (15) . ولأنه كان صحيحا بالنسبة"للقوة العسكرية المختصة بالتغيير"، وعلى نحو ما تنبأ النموذج، يرتبط إسهام حجم التحالف الجديد ارتباطا إيجابيا بالتغير في الإنفاق على الدفاع. وخلافا لبحوث سابقة، يوضح تحليلنا أن الانضمام إلى تحالفات يزيد من الإنفاق على الدفاع، مع ثبات الأشياء الأخرى. ويرتبط المتغير التفاعلي، كما هو متوقع، ارتباطا سلبيا مع التغير في الإنفاق - حيث يقلل مستوى قوة الدولة من تأثير تشكيل التحالف على التغير في الإنفاق على الدفاع

الهوامش

(1) يتضمن مجموع صافي الإيرادات المعونات الإنمائية الرسمية (ODA) ، والمعونة الرسمية (OA) ، والتحويلات الرسمية الثنائية التي لا تأخذ شكل الامتيازة ولا تعيره رغم تضمنها لعناصر امتيازة بشكل مبدئي عن تسهيلات تجارية في مظهرها، ويتضمن كذلك التغييرات في الأصول طويلة الأجل للقطاعات الخاصة النقدية وغير النقدية

(4) قد تكون أي سياسة، في موقف ماء هادفة للتغيير فحسب، أو تنشد الحفاظ على الوضع القائم على سبيل الحصر، لكن لأن تأثيرات القابلية للإحلال تتيح استخدام القدرات لأغراض مختلفة سيكون من الحتمي أن يؤدي تعميم التحليل الخاص باي سياسي في موقف ما على أفعال مشابهة إلى أختلاء في إجراءاتنا أو قياساتنا. فقد يعتبر بناء التحصينات، على سبيل المثال، عملا هادفا بشكل جلي للحفائل على الوضع القائم، بالرغم من أن هذه التحصينات يتم بناؤها على إقليم دولة أخرى، ويعني الخطأ الموروث. والذي يصعب تجنبه في قبانسنا، أن نتائجنا قد لا تكون قوية بدرجة كبيرة، ولكنها لا تحدث تحيزا في اختبار اتتا

(9) أمكننا أن نعرف هذا المتغير إجرانيا باعتباره الفارق بين قوة الدولة و متوسط القوة داخل التحالف، الأمر الذي جعل المتغير متصلا بدلا من

أن يكون ثنائيا. وتعتقد أن التعريف الإجرائي البديل يعتمد بدرجة كبيرة على قوة الدولة، وهو ما يؤدي إلى علاقة ارتباطية غير مرغوبة بين المؤشر و قوة الدولة، وهذا من الناحية النظرية غير صحيح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت