رئيس الوزراء بوسائل انتخابية ودستورية. لكن بات من الواضح أن الحزب الذي يقوده ليس إسلامية فحسب، فهو بالنسبة لكثير من أتباعه أصولي. فصحافة الحزب تكشف عن مواقف معادية للمسيحيين والسامية والغرب، وبشكل أعم، معادية لليبرالية والحداثة. ويظهر زعماؤه والناطقون باسمه تعاطفات مع أكثر العناصر الأصولية تطرفة في إيران وبعض الدول العربية ويقيمون تحالفات مع هذه العناصر. ويزيد في الخوف الذي تسببه هذه التطورات التقارير التي تتحدث عن انتشار النشاطات الأصولية في الدوائر السياسية والاقتصادية والثقافية، والتقارير الأخطر التي تتحدث عن اقتناء كميات كبيرة من البنادق وغيرها من الأسلحة. وفيما تتهيأ للمواجهة العناصر العلمانية في الدولة وفي القوى المسلحة بشكل أخص، يزداد الخوف من أن تتحول تركيا إلى جزائر