والاجتماعية الضاغطة في عالمنا الحديث. فالتوترات الناجمة عن هذه المشاكل تزداد جدية يوما بعد يوم. وستصل التوترات إلى مستويات حرجة إذا استمرت المشاكل إلى اليوم الذي لا تعود فيه احتياطيات النفط متوافرة. سيكون لانتصار الأصولية الإسلامية نتائج بعيدة الأثر خارج المنطقة وداخلها على السواء. وسوف تثير ردود فعل حادة من الأديان الأخرى، وكذلك من الأصوليات الأخرى. فبعد ظهور الإسلام في القرن السابع للميلاد، استولى المسلمون عن طريق الجهاد على أراض واسعة للمسيحيين وضموها إلى العالم الإسلامي. وبعد عدة قرون، قام المسيحيون، وهم أصحاب دين مسالم في جوهره، بردة فعل متأخرة، فشتوا جهادة خاصة بهم يعرف بالحروب الصليبية. قد يتكرر الأمر. صحيح أن المسيحيين، بمن فيهم أولئك الذين يحتلون أعلى المراتب الكنسية، قد