الكبيرة التي علقت عليهم. قالواضح أن نظام الملالي في إيران ليس أقل فسادة من النظام الذي حل محله. كما أن القمع الذي يمارسه أكثر فعالية وانتشارة. وتتزايد أعداد الإيرانيين الذين يدفعهم اليأس إلى قلب ظهر المجئ للأصولية الإسلامية وحتى للإسلام نفسه أحيانا. فالكثير من المسلمين في إيران ودول أخرى يرون في الأصولية الإسلامية خطرا مميتا على إيمانهم وحضارتهم. وهناك حركة متنامية تتحدى الأصولية الإسلامية، ليس باسم العلمنة، بل باسم الإسلام. فالتحدي الأكثر جدية للنظام الإسلامي قد يصدر من داخل صفوفه. وتواجه الأنظمة الأصولية فشلا أكثر وضوحا في أدائها. ففي إيران سوف تبقى انعكاسات الحكم الأصولي ملطفة لبعض الوقت بفعل توافر المال من النفط والاستخدام اللافت في براعته لهذا العنصر في التعامل مع الحكومات والشركات الأجنبية. لكن المال ليس أكثر من عنصر ملطف لا يخدم