الأوروبيين كمختبر للأفكار الأكثر نفوذا في هذا المجال بينما يمتلك غيره وسائل أكبر بكثير.
كما تجهد مراكز الفكر أن تشارك تحليلاتها بقدر الامكانيات المتاحة حسب القواعد المؤسساتية والترحيب الذي تلقاه من قبل أصحاب القرار. في واشنطن ولندن وبروكسيل مثلا، إيصال تقارير الخبرة اللجان البرلمانية هي طريقة مهمة للتأثير. فتأهيل النخب السياسية والأكاديمية هي طريقة أخرى. فالمراكز الأكثر تجهيز مثل مراكز الفكر الأميركية أو الانكليزية أو الألمانية الكبيرة وضعت مسارات تعليمية وتدريبية مكيفة خاصة للنواب وللطامحين بالوظائف العامة. إنها إحدى استراتيجيات التأثير الأكثر مردودة على المدى البعيد، التي وضعها المحافظون الأميركيون فقد لاحظ رالف نياز (R. Neas) رئيس المنظمة التقدمية «شعب مع طريقة
العيش الأميركية" (People for the Am.Way) «أنه لا يمكن انکار أن الجناح اليميني خلال العشرين سنة الماضية كان الأفضل لانشاء نظام الاصطبلات (11) . ويحاول تنظيمه اليوم أن يستلهم منها بتدريب استراتيجيين بالطريقة ذاتها. في"