تحديدا. والمقصود هو إطلاق عدة أصوات حول الموضوع نفسه: رؤساء مؤسسات وخبراء وصحافيين وحتى غير الاختصاصيين. وهكذا نجد فيها: فاعلين اقليمين وممثلين الادارات موارد بشرية ونقابيين في المصانع الكبرى وباحثين في العلوم الاجتماعية ومتنفذين في المؤسسات ومناضلين في الجمعيات وطلاب شباب في دول أوروبا الشرقية والوسطى من أجل مناقشة السوق الأوروبية للعمل (ولكن أيضا ممثلين عن كهرباء فرنسا(E.D.F) و (Areva) وشركات الطاقة للكلام عن الطاقة). إن الانفتاح على مختلف الأفكار هو أمر حاسم. كثيرة هي مراكز الأبحاث المستقلة التي تحصر ذاتها بمستمعين معروفين. أن مراكز الفكر الانكلو - أميركية من وجهة النظر هذه حسب رأي بيار لوبتي: «ليس هناك الكثير ممن يستطيعون انتاج أفكار جديدة. مرة أخرى الانكلوسكسون هم الذين يصلون أفضل من غيرهم. لأنه يوجد في الولايات المتحدة وبريطانيا تفاعل جيد بين المقررين والوسط الأكاديمي مما لا نجده كثيرة في أوروبا القارية). البعض ينمي أيضا التهجين بين الفروع
والاعتراضية» (Transversalite) لاستحضار اضاءات جديدة. إلا أن الحقيقة هي أن عددا قليلا منهم فكر بطريقة مختلفة