الصفحة 154 من 227

يخدم خصوصا تكبير صوتها في العالم ... ولكن المعطى قد تغير جذرية: اليوم كلام الولايات المتحدة قد فقد سلفا صدقيته لدى المفوضية والبرلمان الأوروبيين. واهمال الدولة الفرنسية تجاه الأوروقراط (موظفي أوروبا النافذين يستكمل تهميش الصوت الفرنسي: لم تقدر الوظيفة العامة المرور ببروكسيل حق قدره بالنسبة لموظف كبير ولا ترسل لها دائما أفضل عناصرها ثم لا تلبث أن تهمل الذين أرسلتهم.

غالبية الرؤوس البحاثة في فرنسا عملت دائما بمعزل عن الدولة وبفضل الصناديق العامة. فهي لذلك لا تعتبر مراکز فکر حقيقية في البلدان الانكلوسكونية. حيث معيار الاستقلالية يمر بالتمويل الخاص سواء من المؤسسات أم من المنشآت الاقتصادية. تماما مثل الأخبار في وكالة الأخبار الفرنسية التي كانت مسبوقة عن التلغراف الأميركي بالعبارة التالية «إننا لا نضمن موضوعية الأخبار المنشورة في الأسفله، لأن الدولة الفرنسية كانت مالكته الوحيدة ومرکز فكر ممول من الدولة هو موضع شك في الولايات المتحدة.

وإذا كان للفرنسيين حصتهم من المسؤولية؟ واذا كانوا قد تركوا بكل بساطة للدولة حقهم بالاشتراك في حلبة الأفكار وبالتفتيش عن المعلومات السياسية والاقتصادية والاجتماعية؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت