بيده لتضربوه إذا صدقكم, و تتركوه إذا كذبكم". قال: فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم"هذا مصرع فلان"قال: ويضع يده على الأرض , هاهنا وهاهنا. قال: فما ماط أحدهم عن موضع يد رسول الله صلي الله عليه وسلم".رواه الإمام مسلم
4.عن زيد بن ثابت رضي الله عنه قال: كان الناس في عهد رسول الله صلي الله عليه وسلم يتبايعون الثمار فإذا جد الناس, وحضر تقاضيهم, قال المبتاع: إنه أصاب الثمر الدمان, فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم لما كثرت عنده الخصومة في ذلك:"فأما لا فلا تتبايعوا حتى يبدو صلاح الثمر", كالمشورة يشير بها لكثرة خصومتهم. وأخبرني خارجة بن زيد بن ثابت أن زيد ابن ثابت لم يكن يبيع ثمار أرضة حتى تطلع الثري فيتبين الأصفر من الأحمر. رواه الإمام البخاري.
هكذا كانت الشورى في المجتمع المسلم الأول في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم والخلافة الراشدة من بعده،
-فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يشاور الناس جميعا في الأمور العامة التي تخصهم كما فعل في بدر فقد شاور الناس جميعا وخاصة الأنصار الذين أخذ عليهم العهد في بيعة العقبة الثانية على النصرة.
-وكذلك في غزوة أحد استشار الناس جميعًا في الخروج من المدينة أو البقاء لأن الأمر يهمهم جميعًا.
-واستشار صلي الله عليه وسلم سعد بن معاذ زعيم الاوس وسعد بن عبادة زعيم الخزرج فقط في مصالحة غطفان على ثلث ثمار المدينة لأنهم أصحاب الثمار وذلك في غزوة الأحزاب.
-واستشار صلي الله عليه وسلم الناس جميعًا في شأن من طعنوا في شرف زوجته عائشة رضي الله عنها واستشار عليًا وأسامة بن زيد فقط في شأن فراقها لانهم الصق الناس ببيته واعلم بمن يخرج ويدخل.