أو بعد حسب أهميته. ويتم انتقاء الأبعاد بحيث تستخدم في مقارنة البدائل مع ترتيبها ودراسة احتمال اعتمادها حسب ثقلها. فالبدائل التي لا تسجل محصلة نقاط فوق عتبة محددة في أحد الأبعاد الرئيسية يتم استبعادها بطريقة تسلسلية. ثم يتم انتقاء البعد الثاني وتكرر العملية حتى يبقى بعد واحد فقط (1988. Payne et al) . وهكذا نلاحظ أن نموذج استبعاد البدائل حسب الثقل في جوهره مشابه للنماذج التعويضية الأخرى، ولكنه يختلف عنها بالدرجة الأولى بسبب طبيعته القائمة على الاحتمالية، أي إن الترتيب المتبع في استبعاد البدائل يمكن أن يختلف من حالة إلى حالة أخرى حسب تغير الثقل
قاعدة ترتيب البدائل حسب فائدتها في البعد الأهم (LEX)
يتضمن نموذج ترتيب البدائل حسب فائدتها انتقاء البديل الذي يوفر أعظم فائدة في البعد الذي يعد الأكثر أهمية (1988. Payne et al) ؛ مثل فرض عقوبات اقتصادية على الدولة الخصم لأنها تنتج أسلحة دمار شامل. ومن الأمثلة الأخرى: شراء أسهم بناء على تقارير تتوقع تحقيق أرباح مستقبلية جيدة، وبيع أسهم عندما يكون المرء بحاجة إلى أموال نقدية، وشراء سيارة لأن الشخص المعني أحب لونها. ومن الواضح أن نماذج البحث و قواعد صنع القرار تؤثر في صنع قرارات السياسة الخارجية؛ لأن استخدام قاعدة معينة في صنع القرار يمكن أن يؤدي إلى نتيجة مختلفة عن النتيجة الحاصلة فيما لو استخدمت قاعدة أخرى.
خاتمة
يوجد عدد من القنوات الممتعة لاستكشاف بيئة صنع القرار في السياسة الخارجية. وهذا الفصل يعرض عددا من تلك القنوات: أناط القرار، ومستويات التحليل، والعوامل البيئية، وناذج البحث عن المعلومات، وقواعد صنع القرار. وإذا نظرنا إليها مجتمعة، فإن هذه الآراء والقنوات تشكل مادة غنية لاستكشاف كيفية صنع قرارات السياسة الخارجية وأسباب صنعها.