يصف أندرو سايج (232242 ,1990 Sage) المزايا المتنوعة لطرق معالجة المعلومات وفق المنهجين العقلاني والمعرفي / الإدراكي. ويمكن اعتبار نموذج الفاعل العقلاني منهجا متكاملا؛ لأن صانع القرار يدرس جميع المعلومات المتوافرة، ويجري مقارنات عديدة لجميع البدائل والآثار. ولكن هذا الجزء من الكتاب يركز أيضا على مزايا و مفاهيم عملية صنع القرار وفق النموذج التجريبي، لأننا نناقش حيثيات صنع قرار السياسة الخارجية الذي لا يعتمد على الافتراضات العقلانية الكلاسيكية. ويقول سايج إن هذه المنهجيات تعالج بصورة مباشرة عملية صنع القرار، لأنها مصممة لتفسير وفهم قيود الإدراك الإنساني.
وهناك قيود معرفية ثقيلة تؤثر في بحوث المعلومات. وبوجه عام إن استخدام القواعد التجريبية لصنع القرار يعني استخدام الطرق المختصرة والمبسطة للمعرفة في صنع القرار. وهناك مجموعة كبيرة ومتنوعة من النماذج التي ستناقشها هنا؛ من البحوث التي تركز على ترتيب البدائل، وقواعد البحوث اللاتعويضية، وصولا إلى النماذج البحثية التي تعتمد على دراسة الأبعاد أو البدائل (انظر الجدول 2 - 4) .
الجدول 2 - 4
نماذج البحث عن المعلومات
البحث المتكامل مقابل البحث غير المتكامل
البحث المهتم بترتيب البدائل مقابل البحث غير المهتم بذلك
البحث المعتمد على البدائل مقابل البحث المعتمد على الأبعاد
البحث الساعي إلى الحد الأقصى مقابل المكتفي بالحد الأدنى المرضي
القواعد التعويضية مقابل القواعد اللاتعويضية