الجنوبية، وإسرائيل، والدول العربية، وبالطبع الدول الأوروبية. وبعد إلقاء نظرة على العوامل الموضحة في الجدول 7 - 1، ننتقل إلى تحليل العوامل المحلية التي تسهم في تشكيل قرارات السياسة الخارجية، مثل الظروف الاقتصادية (نظرية تشتيت الانتباه عن الهدف الرئيسي) ، ودور الرأي العام.
الردع وسباقات التسلح
يصور المنظرون الواقعيون النظام الدولي بأنه فوضوي. ولكي يضمن القادة البقاء في عالم محفوف بالخطر من دون وجود حكومة مهيمنة، يجب عليهم أن يحافظوا على أمن دوهم. والواقعية مبنية على النموذج العقلاني. ولكي تضمن الدول بقاءها في بيئة نظام عالمي فوضوي تقوم ببناء قدراتها الدفاعية إلى درجة تمنع أي دولة عقلانية من المغامرة بغزوها. وهذا يعرف باسم الردع العام. وتقوم الدول بتوسيع نطاق الردع ليشمل دو أخرى. وعلى سبيل المثال، تحتفظ بريطانيا بوجود عسكري طويل الأجل في بيليز
هندوراس) لكي تردع غواتيمالا عن الهجوم للاستيلاء على الأراضي التي تزعم وملكيتها. وهذا النوع من الردع يشار إليه باسم الردع الفوري الموسع، يعتبر هذا الردع موسعة لأن بريطانيا قامت بتوسيع درعها الرادعة إلى منطقة أخرى، كما يعتبر فورية لأنه لا يوجد تهديد واضح و مزمن من جانب غواتيمالا.
وتفهم نظرية الردع عادة من خلال العدسة/ النظرة العقلانية. وتصور المدرسة
العقلانية الردع وفق تحليل التكاليف - المكاسب(9 ,1991