الصفحة 38 من 178

ثانيا: أسوار المدن باعتبارها الدرع الواقي ثالثا: الحرب بوصفها وسيلة الدفاع عن المدن.

وهكذا، فهو يرى .. أن تطوير أدوات الزرع والحصاد، يضمن أسباب العيش، ويفضل أسوار المدن تبقى الأرض مصونة؛ والتمرس في الحرب والقتال يحمي المدن من مخاطر الوقوع تحت الحصار"."

فهذه النقاط الثلاث ركائز مهمة في سياسات إصلاح الوطن الصيني القديم ومعالجة شئونه الداخلية. على ما يقرر هذا السيد ويلياو تسي، ثم إنه يعد الحرب أهم هذه العناصر .. وبالطبع فالأكفاء والمؤهلون هم وحدهم الذين تنصلح على أيديهم شئون البلاد، وعلى رأسهم أمراء الدويلات باعتبارهم الذين يملكون سلطة تعيين النظريات المفيدة والصحيحة في هذا الشأن، ولطالما كان كبار العسكريين والقادة والفلاسفة رهن إشارة هؤلاء إذا ما لزم الأمر .. إلخ).

هذا فيما يتصل بالخلفيات الفكرية والمذهبية التي تصنف انتماء أولئك النفر من الفلاسفة، لكن ماذا عن الاعتبار الأول الذي ظهروا به على مسرح التاريخ، أقصد بذلك طبيعة ما تخصصوا به في نظر الناس جميعا، بوصفهم رجال حرب، سواء على مستوى التنظير أو في الممارسة الفعلية لمهام أنيطت بهم كقادة عسكريين في ميادين المعارك

ولنتناول أبرز أولئك القادة بشيء من الإيجاز، وبترتيب أهميتهم وشهرة أرائهم في مبحث التراث العسكري وثقل ما قاموا به من أدوار ساهمت في صياغة ملامح الفكر العسكري الصيني على مر التاريخ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت