الدي فوكو لم تكن النقلة من اللاهوت الماركسي إلى الحس المشترك الديكارتي بقدر ما هو ابتکار أو اختراع، نوع جديد من الرابط بين السياسة والحقيقة، وقول الحقيقة، الذي يحتاج المرء لأجله أن يطور نموذجا وممارسة. فهو يحتاج إلى أن يقلع عن «الوضوح الذاتي، الذي بحكم عاداتنا وممارساتنا المتعلقة بالحديث عن الأشياء ورؤيتها كما هو الحال، على سبيل المثال، مع «الوضوح الذاتي، المتعلق بان السجون موجودة ل «صلح، أو لتنفذ القانون ببساطة. إن هدف «تحليل الخطابه عند فوكو أكثر من كونه وضع المعلومات بشكل متاح للعامة، هو محاولة المقاطعة الأشياء المسلم بها في عادات تفكيرنا و أشكلتها» ، وبالتالي اقتراح إمكانات أخرى ليتم تطويرها في النقاشات العامة، وطرق أخرى لنقل وتوضيح الأسئلة المطروحة على السياسة كما هو معتاد» والخبير الذي يدعمها، وبالتالي فتحها على التجربة. (هناك الجزء الكامل الخاص بالعصيان المدني، لا فقط عند مارتن لوثر كينج الصغير، ولكن أيضا عند غاندي، والذي نوقش في المناظرة مع تشومسكي، الذي يمكن أن يتم فهمه بهذه الطريقة: القوة الغريبة لاقول الحقيقة، في اشكلة» مسلمات القانون والعدالة وتحرير الإمكانات التي تمتد إلى ما وراء حركة الحقوق المدنية نفسها) .
في عام 1976 وبينما كان تشومسكي مستمرا في حواراته مع ميتسو رونا في فرنسا، كان فوکو بدوره منشغلا بمجموعة جديدة من الاهتمامات،
ـــــــــــــــــــــــــــــ