توماس، مؤلف كتاب «جواسيس جدعون - تاريخ الموساد السري» ، ليناقشه في عملية اغتيال القيادي في حركة حماس، محمود المبحوح في دبي ويعرف توماس بانه من الخبراء المرموقين في شؤون الاستخبارات العالمية وتعتبر كتاباته موضوعية ودقيقة ومستقاة من مصادر لا يرقى إليها الشك.
وتجمع الدوائر الدبلوماسية والعديد من وسائل الإعلام الدولية أن المبحوح اغتاله فريق قتلة مكون من أعضاء في جهاز الاستخبارات الإسرائيلية
وفي معرض تفسير توماس لأساليب عمل «موساد» خارج إسرائيل، قال المذيع البرنامج إيدي مايبر: لديهم «الموساد» نظام دعم كامل يدعى «أسايلومه أي اللجوء. هؤلاء أناس، مواطنون محليون يهود، يساعدون «الموساده
وتشير Asylum التقديرات إلى وجود حوالي نصف مليون منهم في أنحاء العالم، والبعض يقول أن عددهم مليون شخص، وأميل للقول بأنهم نصف مليون، كلهم يرتبطون به الموساده
وعنب هاريس - المدير التنفيذي للجنة الأمريكية اليهودية. قائلا: وبالطبع فإن السيد توماس لا يتصف بالمسؤولية حين بدلي بهذه التأكيدات التي لا أساس لها في برنامج إذاعي يسمع في كل أنحاء العالم، لكن ما يدعو للصدمة اكثر هي هيئة الإذاعة البريطانية، وهي جهاز إذاعي رئيس له شبكة
عالمية واسعة المدى، فكيف يسمح المذيع بيث نشههر بمجموعة من الناس من دون أن يطلب مقدم البرنامج من الخبير أن يلتزم بالنظام
وقال صحيفة «جيروزاليم بوست» : إن التعليقات اثارت إدانة من جانب مراقبي هيئة الإذاعة البريطانية أيضا.
وغرف عن هيئة الإذاعة البريطانية أنها عبنت مراقبة داخلية برصد ما يقال فيها عن الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي، وذلك تحت ضغط من