بمهنة المحاماة ولكن لم يعمل بها، وقام الطلاب اليهود بإقناعه بأنه قد آن الأوان لقلب نظام الحكم الإمبراطوري الروسي إلى نظام أخر بحكم الشعب نفسه بنفسه وأن تسيطر طبقة العمال على الحكم وأن يكون الحكم شيوعياء
وبعد مقتل أخبه على أيدي السلطة الحاكمة بعد محاولته اغتيال القيصر انخرط لينين في العمل الثوري بحماس وأصبح من قادة النورانيين أنفسهم، وعمل لصالحهم وبأموالهم
وسافر لينين إلى سويسرا وعمره 25 سنة لملاقاة «بليخانوف» الذي فر عقب محاولة اغتيال القيصر الفاشلة، واجتمع معه ومع بعض اليهود والفوا جمعية ماركسية على نطاق عالمي أطلقوا عليها اسم «جماعة تحرير العمال واشترك معهم شباب مثل لينين نال شهرة واسعة لقيامه بأعمال إرهابية قاسية هو ودسدير باوم، الذي عرف باسم مارتوف، والذي أصبح فيما بعد زعيم المليشفيك وأصيح الينين، قائدا للبلاشفة في روسيا.
واختار النورانيون والصيارفة العالميون ليتين لقيادة الثورة الشيوعية في روسها وهو من غير اليهود وذلك كواجهة لهم مقبولة لدى الشعب الروسي وقام لينين بدراسة الثورة الفرنسية للاستفادة منها وعلم من خلال دراسته لها دور القوى السرية لليهود فيها، وارتضي بدوره الذي أسند إليه من قبلهم،
وعاد لينين إلى روسيا مع مارتوف، وقاما بتنظيم حملة لتمويل خطط النورانيين من أجل الثورة الروسية، وتم التمويل عن طريق عمليات سرقة المصارف والابتزاز وغيرها من الأعمال غير المشروعة، واستحل لينين هذه الأموال لكونها من الناس الذين يخطط لقلب نظام حکومتهم
وكون ليئين جيشا من الشباب الروسي قام بعمليات إرهابية ضد الشرطة والبنوك ومنشأت الدولة حتى إنه قال: كل شي، قانوني أو غير قانونى يفضى على تحقيق خططنا هو شيء صحيح.