نهاية القرن الثالث عشر الميلادي على أبدى الإمبراطورية الروسية
وهكذا دخل اليهود الخزر الإمبراطورية الروسية، وعملوا على إشعال نار الثورة والشيوعية حتى استطاعوا إسقاط الإمبراطورية الروسية وإقامة الجمهورية الشيوعية عام 1917 م.
وقد شكل اليهود الجزء الأكبر من التنظيمات الحزبية للشيوعيين الروس طوال فترة حكمهم للبلاد وحتى سقوط الحكم الشيوعي مؤخرا على أيدي اليهود أيضأ
وتاريخ اليهود الأسود ملئ بالمؤامرات على الإمبراطوريات المختلفة وهذا هو المؤرخ البريطاني أدوارد جيبون 17370, 1794، پذكر لنا تأثير التجار والمرابين اليهود في انحطاط وسقوط الإمبراطورية الرومانية في كتابه الشهير عن سقوط الإمبراطورية وذكر فيه الدور الذي لعبته «بوبايا» زوجة الإمبراطور البرون، الشهير في التمهيد لسقوطه وسقوط الإمبراطورية ثم دخول أوروبا عصور الظلام.
مكان دخولهم للإمبراطورية الروسية مقدمة لانهيارها فقد حاکت المؤامرات الماسونية ضدها وتم اغتيال أربعة من القياصرة آخرهم نيقولا الثاني آخر القياصرة الروس، فمن هم يهود الخزر الماسونة
كلمة خزر مشتقة من جذر الفعل التركي «فزء ويعني التجوال والرحيل والبداوة، وبهذا يكون الخزر هم البدو
فقد كان الخزر جزءا من الإمبراطورية التركية الغربية في آسيا الوسطى في حوالي منتصف القرن السادس الميلادي قبل أن تعتق الشعوب التركية الإسلام، والأمة التركية هي في الأصل الشعوب التي كانت تستوطن ما بعرف اليوم بدول وأقاليم أوزبكستان وأذربيجان، وتركمانستان، وقرغيزستان، وكزاخستان، وقد هاجرت إلى ما يعرف اليوم بتركها في القرن الثاني عشر